[مقابله] هيومين تشارك مشاعرها عن ماضي تيارا و مستقبلهم في مقابله مع مجلة HIGH CUT


س: تيارا ترسموا في عام ٢٠٠٩ والآن انتم في العام التاسع لكم كفرقة. كيف تشعرين بوضع كل الاوقات التي قضيتوها معاً في الخلف والاستعداد لآخر البوم لكم؟

– في الحقيقة نحن لم نعرف بأن هذه الاخبار ستفرج اولاً. لقد كنا نناقش مستقبل تيارا بين أنفسنا وفجأة رأينا المقالات لذا بطريقة ما شعرنا بأن لن نستطيع التراجع. “آه بالفعل تحول الأمر هكذا”، هكذا شعرنا، لكن في اعماقنا اعتقدنا “بما اننا لا نزال نملك بعض الوقت، ينبغي علينا الانتظار حتى نعلم حقاً ما يجري” عندما رأينا المقالات الجديدة، تبادلنا الكثير من الرسائل مثل “اشعر بالغرابة” في مجموعة الدردشة خاصتنا.

– س: لابد من انكم تحدثم كثيراً بشأن مستقبل الفرقة

– جميعنا نعلم بأنه لا شيء جيد سيأتي من الانفصال. ما حققناه حتى الآن سيصبح مضيعة… على اي حال جميعنا نعز تيارا

– س: لماذا لا تستطيعون البقاء معاً بعد الآن ؟

– نحن نريد البقاء معاً لكن الآن كبرنا، ولا يمكننا ارغام بعض على اختيار نفس الطريق. كلا منا يريد شيئاً مختلفاً. مع ذلك بغض النظر عن الشركة التي نحن فيها، آمل ان نلتقي مرة اخرى في وقت لاحق. لقد تحدثنا بشأنه من قبل، هذا ما نأمله. بصراحة نحن لم ندرك واقعنا بعد.

س: المعجبين والعامة سيشعرون بالحزن بشأن وقت (انفصالكم)، لأن تيارا مروا بالكثير من التقلبات ومع ذلك استمروا بالترويج بشكل ثابت و حققوا نتائج جيدة. حتى في الآونة الاخيرة، ظهرت ادلة جديدة عن قضية التنمر، حيث كان يُطلق على تيارا “مرتكبات الجريمة”. كذلك بدأ الناس ينظرون اليه من منظور جديد.

– انه غامض جداً، لقد مر الكثير من الوقت ولقد اصبحنا غير مبالين حول هذا الموضوع، نحن لسنا متأكدين ما اذا كنا نشعر بمرارة تجاه هذه الفضيحة. نحن لا نشعر بالراحة حول “ظهور الحقيقة”، ليس على الاطلاق. نحن ببساطة كرهنا انه قد تم ذكره مجدداً. بسبب وجود الكثير من التصورات حول تيارا…. نحن دائما نظل هادئين او نحاول ان نكون حذرين لكن لاحقاً الناس يبدأون بالتحدث عنا.

س: ألن يكون خبر انفصالكم الآن محزنا اكثر لمعجبينكم بعد ان ظلوا معكم خلال هذه الازمة ؟

– معجبيننا هم الجزء الاكثر حزناً، لقد كان صعباً لهم ايضاً.
– بالنسبة لنا، انه شيئاً جلبناه لأنفسنا. لأننا نعلم جيداً عن تصرفاتنا الساذجة والغير ناضجة… كلما تم انتقادنا او مررنا بصعوبة، اعتقد بأنه سيكون صعباً لمعجبيننا القول “انا معجب بتيارا”. نحن نريد تعويض معجبيننا حتى لو بشيء بسيط. جميعنا نشعر هكذا تجاهه. وهذا جزئياً سبب تحملنا حتى الآن. بالطبع، نحن تحملنا لاجل عائلاتنا وكذلك لأجل انفسنا.

س: لقد سمعنا بأنكم قريبين جداً من معجبينكم

– اجل، لدينا الكثير من المعجبين الذين نعلم بأسمائهم و وجوههم. فمعجبيننا اكثر نضجاً منا.
– لا اعرف كيف اشعر نحو ما سوف اقول الآن ولكن اذا كنت معجبة بتيارا، كنت سأحول على فرقة اخرى منذ فترة طويلة.
– بدلاً من ان نكون شاكرات تجاه بعض الكلمات من معجبيننا، نحن حقاً شاكرات انهم عاملونا كما لو ان لا شيء قد حدث.
لهذا السبب….. (هيومين اصبحت عاجزة عن الكلام)

س: لابد من انه محبط للغاية

– نعم، قبل ٥ سنين، لم يكن لدينا اي هدف مميز. لكن حتى ذلك الوقت، لم تقل اي عضوة انها لا تريد الاستمرار، لقد صبرنا معاً، وصلنا الى هذا الحد بالاعتماد على بعضنا (العضوات) لذا انه من المخجل الاستسلام الآن.
(هيومين بدأت بالبكاء) لقد تحدثنا عن ذلك كثيراً.. اعتقد من الصحيح ان نستمر حتى النهاية. اذا كنا سوف نتخلى عن هذا كنا سنتخلى عنه في وقت سابق. اذا كنا لا نريد القيام بهذا، اي عضوة كانت سوف تتخلى عنه في وقت سابق. ولكن ولا وحده منا قامت بذلك.

س: خلال ايام ذروة تيارا، كان جدولك مزدحم لدرجة انك كنتِ تنامين ساعتين في اليوم. كان يوجد العديد من المحادثات المختلفة عن تيارا، لكن لم ينكر احدهم حقيقة انكم فرقة مجتهدة. هل لديك شيء تريدين ثناء نفسك عليه عندما تنظرين للماضي ؟

– امم.. حقيقة اني اصبحت اتقبل و اتكيف في اي حال. في الماضي، كلما كنت في موقف لا يحسد عليه او كلما حدث شيء سيء، لم اكن اتقبله و كنت ابقى حزينه لوحدي لكن الآن تغيرت. ربما لأني كبرت ايضاً (ضحكت)

س: هل خطر في بالك اذا كنتِ تستطيعين اصلاح شيء واحد في ذلك الموقف، كل شيء كان سيكون افضل. هل سبق لك ان ندمتي على مشاكل الماضي؟

– “كان يجب علي الاحتفاظ به في داخلي” هذا ما خطر على بالي. كنا جميعنا صغيرات.

س: في المقابلة السابقة لقد ذكرت “ابحث عن نفسي كثيراً بالرغم من الاشاعات لكن الاخرين لا يعرفونني جيداً” هل لا تزالين تفعلين ذلك؟

– انه ليس بهذه الصعوبة، اعتقد بأني اصبحت غير مبالية. بدلاً من ان تُجرح مشاعري بسبب الكلام السلبي، اكتسب القوة من كلمات الدعم القليلة والتعليقات الايجابية بين الاسطر.
العامة و النيتزن لن ينتقدوا شخص لم يغلط تماماً. انتقادات الناس لن تتغير الى مديح على نحو مفاجئ، لذا من السهل ان اغير نفسي، هكذا فكرت. من المهم التعرف على المشكلة، لهذا انا اقوم بالبحث عنها. اعتقد بأن الوضع تغير على نحو ايجابي اكثر خلال مرور الوقت. مع ان فترة ترويج تيارا، كان يوجد الكثير من من المواقف السلبية.

س: خلال فترة ترويجك في تيارا، هل شعرتي بالسعادة لدرجة انك تريدين العودة لذلك الوقت؟

– اريد العودة الى ايام ترسيمنا. اصغر ايامنا في دائرة الترويج (تضحك)

س: لقد ترسمتي في تاريخ ٣٠ يوليو ٢٠٠٩ في راديو ستار، لقد شاهدته مباشرة ولا ازال اتذكره بشكل واضح. وجه كيم قورا المندهش عندما قال “لماذا ترسمتي هكذا؟”

– لقد كنا روكيز يافعات في ذلك الوقت، لذا لم يعرف احد اسمائنا او وجوهنا. جميع المعلقين كانوا مندهشين، لقد اخبرونا بأن نعرف عن انفسنا اولاً، لقد كانوا مثل “من انتم بحق الجحيم؟” (تضحك). حتى قمنا بالاتصال على رئيسنا كوانغسو خلال البث.

س: كان ترسيمكم فريد من نوعه. لا بد و انكِ كنتِ متوتره كثيراً آنذاك.

بالطبع. انها مسألة وقت فيما يخص التوتر من شيء. كنا محرجين ايضاً عندما رأينا النص, كنا نقول “من يظهر في التلفاز ليقدموا انفسهم لأول مره.” ظننا بأنه علينا ان نقدم انفسنا جيداً حتى نتدرب على البرامج المنوعه لبعضنا البعض. لم نتمكن من الرقص و الغناء فقط, لقد قسمنا الأدوار بيننا حتى مثل ما كنا نفعل في المدرسه: بورام اوني رياضة تقوية العضلات, انا الموسيقى, جيون حطمت بعض من الأخشار, و هكذا. اردنا ان نظهر شيئاً جديد.

س: هل تريدين ان تترسمي بنفس الطريقه لو عدتي بالزمن؟

اذا كان الخيار لي, فأنا سأقوم بها بنفس الطريقه. انها فرصه ضخمه للمتدربين. في الواقع, نحن نريد الذهاب لـ<Radio Star> لمره اخرى قبل تفككنا. و تحدثنا بشأن رغبتنا هذه لكن نحن لسنا متأكدين من حدوثها على الأمر الواقع.

س: لنتحدث عن مستقبلكِ. بعد الترويج لأخر البوم, هل ستعودين مجدداً بألبوم منفرد؟

ليست لدي اي خطط لهذه الأمور بعد.

س: أليس هناك ما ترغبين بقيامه؟

هناك الكثير ما ارغب بفعله لكن….اعتقد بأنه ليس الوقت المناسب للقيام برغباتي. اريد القيام بشيء انا جيده به او اتعلم شيء جديد. لدي اهتمام كبير بالصور و الفيديوهات لهذا اريد ان اسافر لوحدي. لم تتح لي الفرصه للسفر لوحدي مسبقاً. و في الوقت ذاته لدي مخاوف كثيره, و بالأساس والداي لا يسمحان لي بالسفر وحيده.

س: ألن تشعري بالوحده؟

في فتره من الفترات اعتدت ان اكون وحيده عندما اكون عزباء, لكني الآن لا اشعر بهذا الشعور. انا وحيده والداي لكني ما زلت اعرف كيف اتصرف بنفسي. هذه الأيام اقضي وقت لوحدي و اشعر بالوحده لكنه ممتع ايضاً. كون شخص ما بجانبي لا يعني بأنه قادر على ملئ وحدتي او مسح الفجوه التي في قلبي.

س: انتِ بالفعل 29 انها نقطه في حياة النساء ليستكشفوا امور مختلفه.

لا اعتقد بأني افكر بهذا كثيراً. كنت محبطه كثيراً السنه الماضيه لأنني في نهاية عشريناتي, لكن هذه السنه اننا بالفعل في ابريل قبل ان ادرك ذلك. في كل سنه, هناك شيء جديد اود تجربته. لكن لا اعتقد بأن هناك شيء محدد هذه السنه. استمتع بما اقوم به وحسب من فتره الى اخرى و ارتاح ما بينها. لا اعتقد بأن هذا جيد لكن….سأكون عاطله عن العمل بعد تفكك تيارا. (تضحك). انها مسألة وقت حيث علي ان اجد شيء لكن لا يمكنني التفكير بشيء. اعتقد بأنني خامله اكثر من اي وقت مضى في حياتي. بالتفكير به الآن, كنت اخطط للقيام بأمور كثيره للمستقبل عندما كنت يافعه.

س: لقد عملت بجد خلال السنين الماضيه و لا أعتقد أنه امر سيء بأخذ القليل من الراحه الآن.

افكر هكذا احياناً. و انه شيء اؤمن بأنه سيبعد قلقي. اعتدنا ان نحضى بأعمال طوال اليوم لكن فجأتاً لا يوجد اياً منها لهذا نحن نكون ممتنين لأي عمل يكون في جدولنا.

س: بأي صوره تودين المعجبين يذكرون فيها تيارا؟

(هيومين ظلت تفكر في الرد لبعض من الوقت). لا بد و ان هناك العديد من يظن “تيارا الأطفال الذين ما زالوا مستمرين” كنت ممتنه لسماع هذا وحده. انا حقاً اود ان استمر بالقيام بهذا حتى النهايه. السماع بأننا “مستمرين”. ذا كان لدي شي لأتمناه ، اريد ان استمر مجددا مع العضوات, بالرغم من ذلك لا احد يعلم متى.

س: ما الصوره التي تريدين العامه يتذكر هيومين بها ؟

لا يوجد شيء برأسي. سأكون ممتنه لو ذكروني بـ”الفتاه التي تعمل بجد”.

*هيومين تجاوب على اسألة البطاقات*

 

هيومين: هذا قد لا يكون اخر البوم لتيارا…لكن على كل حال يستمرون بمناداته “الأخير” هل سيثبت الواقع هذا ؟

هذه البطاقه تمثل جزء منك. يظهر ان لديك الكثير من المخاوف و الاعتقادات, لكن بالرغم من ذلك تمالكت نفسك و استمريت بالعمل. البطاقه في الوقت الحالي تظهر انك ما زلت متمالكه نفسك بين تجربتك في الماضي و التأثير الإيجابي لمستقبلك. في النهايه, هذه البطاقه تظهر بأن مستقبلك سيكون وسط حاله متعبه. و تعني بالرغم من ان السعاده لن تكون ضروريه لك, ستكونين قادره على الخروج من هذه الحاله بشيء بقيمه تستفيدين منها. اي ستكونين اقوى و ستكونين قادره على القيام بالكثير في المستقبل. تستطيعين القول بأنك ستكونين ثمره ناجحه لمستقبلك.

هيومين: هل هذا التحليل ينطبق علي, ام على عضوات فرقتي كذلك؟

التحليل ينطبق على من يختار البطاقه, لكن بالطبع بما ان هذا السؤال كان عن البوم فرقه, فالجميع سيتأثر به ايضاً.

هيومين: هل همتي كمنفرده ستكون ناجحه؟

هذه البطاقه تظهر بأنك احد الأثنين. مساعده او متفوقه. تعني بدلاً من الوثوق بالامور التي حققتيها الى الآن, ستكون لك رغبه بتجربة شيء جديد. هذه البطاقه تظهر شخص مقلوب رأساً على عقب, و تعني بأنك ستنظرين لعملكِ بأكثر من نظره. انها تعني الصراع. ستكونين في صراع بين امور/اعمال قمتي بها مع أمورك/عملك الذي ستقومين به في المستقبل.

هيومين: انا 29 عاماً الآن. و انا قلقه على قدري الذي يحمله المستقبل.

البطاقتان التي اخترتيهما لها نفس المعنى. الأولى تعني اخبار جديده قادمه لك. و الآخر تعني رساله. اذا كنا سنفسرهما, ستكون احدهم سيعترف لك. هذه البطاقه تعني ان احداُ ما سيطلب مواعدتك بشغف و حماس. انه شخص تعرفينه منذ وقت طويل. و كان مخلص لك و لم يتغير اهتمامه بك مطلقاً. لكن حتى حينها, ستكونين محتاره. لأن المشاعر التي تحملينها لهذا الشخص هي مجرد مشاعر صداقه. و بالنظر لهذه البطاقه, هذا الشخص سيعترف لك قريباً.

الترجمه العربيه: IRIS & Tami

Eng Trans. Diadem

Advertisements

7 تعليقات على “[مقابله] هيومين تشارك مشاعرها عن ماضي تيارا و مستقبلهم في مقابله مع مجلة HIGH CUT

  1. حرام والله ليش يتفرقون لو يتجمعون ويروحون شركة ثانية
    تيارا فايتينغ 😢😢💔
    شكرا على الترجمة

* شكرا تعني لنا الكثير :$

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s